كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )
83
التشيع والتحول في العصر الصفوي
لهذا فإنّ حصر العلماء المسلمين ، ماضيا وحاضرا ، مصطلحي العلم والعلماء في فرع معرفي دون غيره لا تبرير قرآنيا له . ليس العلم الحقيقي بالمعنى القرآني هو العلم ب الفقه والحديث كما يصر « الآباء المؤسسون » ، وليس هو علم القرن العشرين ودراسة الطبيعة كما يصر الحداثيون . بدفع المقدمات القرآنية إلى نتائجها المنطقية ، يمكننا القول إنه بالرغم من أن العالم ( بالمعنى القرآني ) قد يكون فقيها ( بالمعنى بعد - القرآني cinaroK - tsop ) ، فإن العكس ليس صحيحا بالضرورة . وبالتالي ، فقد لا يملك الفقيه أي علم حقيقي بالله من أي نوع كان .